طبعا و عشان انا وحيد امى و ابويا و ديك البرابر ... بكل انشكاح قولت اعمل ورق الاعفا بتاعى
و مشيت فى الشارع حاجة ما شاء الله مهيب الركن مفتول العضلات فخيم المنزلة ... و الناس عماله تشاور و تقول ايه ده
مين الواد وحيد امه و ابوه اللى ملوش جيش ده ؟.
و طبعا ركبت الميكروباص الخاص بتعذيب البنى ادميين و المنافى لاى حق من حقوق الانسان او الحيوان او حتى القنافد
و على غير عادة سبعة ورا و اللى مش عاجبه يا ولود ال .....
السواق قالى تعالى هنا يا ابو صدر واسع جنبي ... بصراحة قلقت ... بس قولت اكيد بيعاملنى كده عشان مليش جيش
و فى رحلة سفر ... مطب يشيلنا و مطب يحطنا ... وراجل عمال يغنى فى حاجة كده فى المكروباص تشبه الجرامافون
بس من غير البتاع اللى طالع ده ... كنت قاعد فرحان بقه هعمل اعفا و اقعد اغيظ العيال اللى هبدخلوا الجيش
المهم وصلت الى محطة حلوان و دخلت قعدت فى المترو متجها الى المعادى ... هطلع كشف عيلة
رايح طبعا الدنيا حلوة و المترو سريع و فاضى و الناس مستحمية و ريحت صابون صن لايت فايحة منهم
ثم وصلت المعادى يا مولاى فاذا بحشد من اللى زيي رايحين السجل المدنى يعملوا قيد عائلي
و ده يشيلنى و ده يحطنى و ده ياخد موبايلى يعمل منه دقيقة و لقيت نفسي مع بتاع ستين بنى ادم فى ميكروباص
و على السجل المدنى طواالى .
نزلنا ... طبعا اللى كان لابس بقه نزل مش لابس و اللى كان ابيض نزل اسود و اللى كان اسود نزل ابيضانى
الغريب ان انا فاكر اما دخلت الميكروباص ما كش معانا بنات ... مين اللى نزلت دى ... مش عارف ..مش يمكن اااا...؟
خلينا فى المهم ...ما علينا
طبعا كانت الساعة 9 الصوبح و السادة الموظفين لسه مجوش من بيوتهم ... قلنا عادى الناس ما بتخدش يا عينى غير راحة 19 ساعة
فقلنا نعمل كشف باسماء الناس اللى جت بالترتيب ... متحضرين بقه ... انا كنت رقم 13 ... يا عم مش تشاؤم بس مش طالبة
قعد السادة الزملاء يتكلموا فى شئون البلاد و العباد و ازاى طبق الفول له علاقة بالازمة النووية بين ايران و كفر ابو حمادة
و عن التحضر و البتنجان و الشعر الكلاسيكي
المهم اول موظف جه ... ما شاء الله تقولش وزير ... نضارة شمس و قميص و بنطلون نضاف من عمر افندى ما شاء الله
فجاءة ضحك ضحكة مخيفة (نيها هاه هااااااااااه ) و كانه هيستمتع بتعذيبنا
و بص و قال (يا جدعان ورقكم ضاع امبارح) ... اللى معاه وصل يبله و يشرب مييته)
قلتله طب بعد اذنك
و على طريقة روايات الرجل المستحيل
و جحظت عيناه و اتسع بؤبؤهما و نظر الي شذرا قائلا بصوته الاجش و هوه يداعب شاربه الممتد بين خديه قائلا
( نعم يا كابتن )
فى سري ... (كابتن ... قميص و بنطلون و شعر و بكارليوس تربية ودراسات عليا و قولى يا كابتن )
قلتله (حضرتك دى اول مره اعمل الورق ...خالص)
قالى (مستجد يعنى )
ما شاء الله ده لومان طره مش سجل مدنى
قلتله (ايوه )
قالى (خلاص جيب الحاجة اللى مكتوب فى الورقة دى و تعالى بكره )
قلتله (الحاجة معايا اهيه )
قالى (امال بتقرفنى ليه بس ... انتو مبتحسوش بنينا....شباب ستهتر...بلد بايظة ... حريم عايزة الحرق )
انما مالى ياعم بالحريم و الشباب
وكاني انا سبب ازمة فيرس سي فى البلد
و مشيت فى الشارع حاجة ما شاء الله مهيب الركن مفتول العضلات فخيم المنزلة ... و الناس عماله تشاور و تقول ايه ده
مين الواد وحيد امه و ابوه اللى ملوش جيش ده ؟.
و طبعا ركبت الميكروباص الخاص بتعذيب البنى ادميين و المنافى لاى حق من حقوق الانسان او الحيوان او حتى القنافد
و على غير عادة سبعة ورا و اللى مش عاجبه يا ولود ال .....
السواق قالى تعالى هنا يا ابو صدر واسع جنبي ... بصراحة قلقت ... بس قولت اكيد بيعاملنى كده عشان مليش جيش
و فى رحلة سفر ... مطب يشيلنا و مطب يحطنا ... وراجل عمال يغنى فى حاجة كده فى المكروباص تشبه الجرامافون
بس من غير البتاع اللى طالع ده ... كنت قاعد فرحان بقه هعمل اعفا و اقعد اغيظ العيال اللى هبدخلوا الجيش
المهم وصلت الى محطة حلوان و دخلت قعدت فى المترو متجها الى المعادى ... هطلع كشف عيلة
رايح طبعا الدنيا حلوة و المترو سريع و فاضى و الناس مستحمية و ريحت صابون صن لايت فايحة منهم
ثم وصلت المعادى يا مولاى فاذا بحشد من اللى زيي رايحين السجل المدنى يعملوا قيد عائلي
و ده يشيلنى و ده يحطنى و ده ياخد موبايلى يعمل منه دقيقة و لقيت نفسي مع بتاع ستين بنى ادم فى ميكروباص
و على السجل المدنى طواالى .
نزلنا ... طبعا اللى كان لابس بقه نزل مش لابس و اللى كان ابيض نزل اسود و اللى كان اسود نزل ابيضانى
الغريب ان انا فاكر اما دخلت الميكروباص ما كش معانا بنات ... مين اللى نزلت دى ... مش عارف ..مش يمكن اااا...؟
خلينا فى المهم ...ما علينا
طبعا كانت الساعة 9 الصوبح و السادة الموظفين لسه مجوش من بيوتهم ... قلنا عادى الناس ما بتخدش يا عينى غير راحة 19 ساعة
فقلنا نعمل كشف باسماء الناس اللى جت بالترتيب ... متحضرين بقه ... انا كنت رقم 13 ... يا عم مش تشاؤم بس مش طالبة
قعد السادة الزملاء يتكلموا فى شئون البلاد و العباد و ازاى طبق الفول له علاقة بالازمة النووية بين ايران و كفر ابو حمادة
و عن التحضر و البتنجان و الشعر الكلاسيكي
المهم اول موظف جه ... ما شاء الله تقولش وزير ... نضارة شمس و قميص و بنطلون نضاف من عمر افندى ما شاء الله
فجاءة ضحك ضحكة مخيفة (نيها هاه هااااااااااه ) و كانه هيستمتع بتعذيبنا
و بص و قال (يا جدعان ورقكم ضاع امبارح) ... اللى معاه وصل يبله و يشرب مييته)
قلتله طب بعد اذنك
و على طريقة روايات الرجل المستحيل
و جحظت عيناه و اتسع بؤبؤهما و نظر الي شذرا قائلا بصوته الاجش و هوه يداعب شاربه الممتد بين خديه قائلا
( نعم يا كابتن )
فى سري ... (كابتن ... قميص و بنطلون و شعر و بكارليوس تربية ودراسات عليا و قولى يا كابتن )
قلتله (حضرتك دى اول مره اعمل الورق ...خالص)
قالى (مستجد يعنى )
ما شاء الله ده لومان طره مش سجل مدنى
قلتله (ايوه )
قالى (خلاص جيب الحاجة اللى مكتوب فى الورقة دى و تعالى بكره )
قلتله (الحاجة معايا اهيه )
قالى (امال بتقرفنى ليه بس ... انتو مبتحسوش بنينا....شباب ستهتر...بلد بايظة ... حريم عايزة الحرق )
انما مالى ياعم بالحريم و الشباب
وكاني انا سبب ازمة فيرس سي فى البلد
(طب لو سمحت يا افندى ... براحة هدى نفسك )
و فجاة و لا كانه كان بزعقلى سكت و طلع مكتبه و لا كان كان فيه اى حاجة
المهم توالى الموظفين ورا بعض ... لحد ما جه واحد انا فى الاول كنت فاكره بتاع الفول
هابب منه ريحة فول و طعمية و بصل اخضر و بصل احمر و فجل و كرات
طبعا عرفت ان الاخ المسئول عن شهادات الميلاد الالكترونية ... يعنى الحمد لله مليش دعوة بيه
طبعا بعد نص ساعة ... ما الاخوة بياكلوا فوق فتحوا المكتب عشان ندخل
فاكرين الورقة و كشف الاسامى ... ها ؟ ... بتاع التحضر ده ... اما انا كنت رقم 13
و لا اى كشف و لا اى ترتيب يابا ... لقيت الناس عماله تزقنى كل عايز يقف اول بنى ادم
انا يوميها كانت اول مره اشوف خمسه واقفين اول واحد ... ازاى معرفش
طبعا لا مروحة ...و لا شباك ... انا سامع حد بيقول تكييف احب ارد عليه عيب يا بنى خليك كويس
و طبعا الفول و الطعمية اشتغلوا و على اعتبار ان كان فيه رمرمة بالليل فى العشا
فكان المكتب عبارة عن كوكتيل رهيب من المواد العضوية
كان قدامى بتاع 15 بنى ادم ... الطويل و القصير التخين و الرفيع كنا كتير اوى
و الله يا جدعان ساعة و نص واقف و لسه الجزء الاولانى من الخمسة افراد اللى هما المفروض اول واحد ممشيش
طبعا اضطريت اقف زيي زى عامة الشعب
لحد ما واحد ورايا ربنا يكرمه و بدون اى مقدمات قالى ( انتا مقدم حربية )
قلتله (لا) قالى (قتلى بس انتا تنفع فى الحربية)
قلتله (لا خلاص انا خلصت كلية ) قالى (كلية ايه بقه ... يا ريس)
ريس ايه يا جدعان هوه انا معفن للدرجه دي
(تربية حضرتك ) قالى (دى بتطلع اه دي)
رقاصة (مدرسين) قالى (اه اداب يعنى)
(لا تربه ... دى كلية و دى كليه )
(طب مدخلتش حربية ليه) قالهالى و كان الحربية دى جوز مرات خالته
(اهوه نصيب ... الحمد لله على كل شي)
قالى ( امال انتا واقف فى الصف معانا ليه)
قلتله (يعنى ايه) قالى (الصف ده بتاع اللى مقدمين حربي)
طبعا مسكت نفسي بالعافية ...امال كان عمال يرغي معايا ليه
قلتله (امال الاعفا يقف فين ) قالى الصف اللى هناك ده
الصف كان فيه اتنين (ربنا يكرمكك...شكرا ) ربنا يحرقك يا رب
روحت وقفت فى الصف ... الاتنين اللى قدامى مشيوا على طول ... و قبلت الموظف المسئول
كان مين يا ولاد ... ايوه هوه اللى فى بالكو ...الراجل بتاع عمر افندى بتاع الانتو شباب مستهتر
(هوه انتا ) قالهالى و يا ريته ما قالهالى ... عاصفى شمالية شرقيه برائحة غريبة لم يتحملها كلب اعلان كلوريتس هبت فى مناخيري
طبعا عملت انى شامم برفان ابتسمت (ايوه انا حضرتك)
قالى (فين ورقك ) قلتله (اتفضل) ...قعد يقلب فيه تقولش جزماتى بيقلب فى جزمة
بص فى الورق قالى ( حسام ... اسمك حسام ) لا نعيمة اسمى نعيمة
(ايوه حضرتك اسمي حسام )...(لا بس صورة بطاقتك حلوة) قلتله (اتفضلها)
بصلى (انتا هتهزر) ايه ده مجنون و لا ايه ده
قلتله (انا اسف) ... (والدك ده) قلتله (اه )
قالى (شبهك) ...بصراحة خفت ارد عليه لحسن قطع الورق و يرميه فى وشي
بصلى فاضطريت ارد (اللى حضرتك شايفه) و الله لو طلب منى اتبرى منه هتبرى
قالى (ماشي ... انا همشيلك ورقك ... عشان انتا شاب كويس )
يا صلاة العشا ده بيتفضل عليا (شكرا جدا )
و مجرد ان معاليه دبس الورق و ادانى وصل و حط عليه ختم و قالى استلم بعد عشرة ايام
انتهى اليوم
كانت الساعة 11 و نص ... فى حاجة المفروض ما تخدش خمس دقاق فى اى مكان متحضر.
طبعا رجعت بغنى جئت لا اعلم من اين و لكنى اتيت ...